Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن
0 seconds of 47 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
00:47
00:47
 

سيراليون تفرض حظر تجوال بعد هجوم على مخزن أسلحة في العاصمة

الحكومة أكدت سيطرتها على الوضع ومطاردة المشتبه فيهم

ملخص

أفاد شهود بسماع أصوات إطلاق نار وانفجارات في حي ويلبرفوس بعاصمة سيراليوني حيث يقع المخزن.

فرضت حكومة سيراليون، اليوم الأحد، حظراً للتجوال في عموم البلاد بعد هجوم ومحاولة للسيطرة على مخزن أسلحة للجيش في العاصمة فريتاون أكدت نجاحها في صده.

وأفاد شهود لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات في حي ويلبرفوس حيث يقع المخزن. وأشار آخرون إلى تبادل للنيران قرب ثكنة موراي تاون حيث يوجد مقر سلاح البحرية وأمام منشأة عسكرية أخرى في العاصمة.

سمعت في تسجيلات صوتية نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي نيران بالأسلحة الرشاشة وانفجارات.

وقال شهود، إن شوارع العاصمة كانت مقفرة.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الإعلام "نؤكد لعامة الشعب أن الحكومة وقواتنا الأمنية تسيطر على الوضع".

وأضاف البيان "فُرض حظر للتجوال بشكل فوري على امتداد البلاد من أجل السماح لقواتنا الأمنية بمواصلة البحث عن المشتبه فيهم".

ولم يقدم البيان أي تفاصيل إضافية في شأن الأفراد الذين هاجموا مخزن الأسلحة أو دوافعهم. وشهدت سيراليون، البلد الناطق بالإنجليزية في غرب أفريقيا، أزمة سياسية حادة في أعقاب انتخابات رئاسية وعامة في يونيو (حزيران) 2023.

وشهدت منطقة غرب أفريقيا منذ أغسطس (آب) 2020 سلسلة من الانقلابات العسكرية ومحاولات الانقلاب لا سيما في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وغينيا المجاورة لسيراليون.

اقرأ المزيد

وقالت وزارة الإعلام "في الساعات الأولى من يوم الأحد (...) حاول مجهولون اقتحام مستودع الأسلحة العسكري في ثكنة ويلبرفورس. وتم صدهم جميعا".

تعد ويلبرفورس إحدى الثكنات الرئيسة في البلاد. ويضم الحي أيضاً سفارات.

وأضاف البيان "ننصح بشدة مواطنينا بالبقاء في منازلهم".

كما أكد الرئيس جوليوس مادا بيو أن الهجوم أحبط. وقال على منصة إكس (تويتر سابقا)، "لقد تمت استعادة الهدوء".

وأضاف "نبقى مصممين على حماية الديمقراطية في سيراليون وأحض المواطنين على الاتحاد حول هذه المسؤولية الجماعية".

وأعيد انتخاب جوليوس مادا بيو، الذي انتخب أول مرة في 2018، رئيساً للبلاد في يونيو الماضي اعتباراً من الدورة الأولى بحصوله على 56.17 في المئة من الأصوات بحسب النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية.

لكن المراقبين الأجانب نددوا بالعملية الانتخابية مشيرين إلى نقص في الشفافية وكذلك بأعمال عنف وترهيب.

واعتبر حزب المعارضة الرئيس، حزب "مؤتمر عموم الشعب" الانتخابات الرئاسية وكذلك الانتخابات التشريعية والمحلية، مزورة، وقرر مقاطعة البرلمان والمجالس المحلية.

وتوصلت الحكومة وحزب المعارضة، أخيراً، إلى اتفاق في أكتوبر (تشرين الأول) بوساطة رابطة الكومنولث والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس).

في هذا الإطار، وافق حزب المعارضة على إنهاء مقاطعته مقابل وقف الاعتقالات والقضايا القانونية التي تحركها بحسب قوله، اعتبارات سياسية.

وفي مطلع أغسطس الماضي، أكدت شرطة سيراليون أنها أوقفت عديداً من الأفراد بينهم ضباط في الجيش، كانوا يخططون لتنفيذ هجمات عنيفة بعد عام من أعمال شغب دامية وقعت في أغسطس 2022 وخلفت أكثر من 30 قتيلاً.

المزيد من الأخبار