ملخص
كشفت مصادر حكومية وأمنية معلومات خاصة لـ "اندبندنت عربية" مفادها بأن الموقوفين حتى الساعة في ملف إطلاق صواريخ من لبنان نحو شمال إسرائيل بلغ عددهم سبعة أشخاص، وهم وراء إطلاق الدفعة الأولى من الصواريخ وينقسمون إلى ثلاثة فلسطينيين وثلاثة لبنانيين وسوري.
كشفت مصادر حكومية وأمنية معلومات خاصة لـ"اندبندنت عربية" مفادها أن السلطات اللبنانية أوقفت حتى الساعة 7 أشخاص على صلة بالأحداث الأخيرة التي شهدها الجنوب والتي شملت إطلاق صواريخ مجهولة المصدر نحو إسرائيل، وينقسمون إلى ثلاثة فلسطينيين وثلاثة لبنانيين وسوري.
وأعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أنها تكثف عملياتها الاستخباراتية لكشف المتورطين في هذه الأعمال التي وقعت في الـ22 والـ28 من مارس (آذار) الجاري.
أعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام اللبناني أنه "وفي إطار متابعة الأوضاع الأمنية والحفاظ على الاستقرار، ولا سيما في ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدها الجنوب اللبناني والتي شملت إطلاق صواريخ مجهولة المصدر في تاريخي الـ 22 والـ 28 من آذار (مارس) الجاري، كثفت المديرية العامة للأمن العام عملياتها الاستخبارية لكشف المتورطين في هذه الأعمال".
وأضاف المكتب "بإشراف القضاء المختص أوقفت المديرية العامة للأمن العام عدداً من المشتبه فيهم وبدأت الجهات المعنية التحقيقات معهم لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة".
وقالت المصادر إن "رئيس الحكومة نواف سلام تبلغ قبل يومين توقيف هؤلاء وبقي الموضوع طي الكتمان لملاحقة المجموعة الثانية المسؤولة عن إطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ".
وفي الـ 22 من مارس الجاري أطلقت دفعة صواريخ من منطقة جنوب لبنان تقع شمال نهر الليطاني، وصل بعضها إلى مستوطنة المطلة شمال إسرائيل، فرد الجيش الإسرائيلي بضرب مناطق في جنوب لبنان. والدفعة الثانية من الصواريخ كانت من منطقة تقع أيضاً شمال نهر الليطاني، فكان الرد الإسرائيلي بضرب بلدات جنوبية إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل "حزب الله".
بدوره نفى الحزب في بيانين رسميين مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ في كلا الحادثتين، فيما كان الجيش اللبناني أعلن العثور على منصات إطلاق الصواريخ كاشفاً عن أنها بدائية ولا تعد عسكرية محترفة.
وتهدد عمليات إطلاق الصواريخ والرد الإسرائيلي باندلاع الحرب بوتيرتها القاسية بين إسرائيل و"حزب الله" بعد نحو خمسة أشهر من اتفاق وقف النار بين الجانبين.