Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن
0 seconds of 1 minute, 35 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
01:35
01:35
 

4 قتلى بينهم قيادي من "حزب الله" بغارة إسرائيلية على لبنان

استهداف حسن علي بدير "معاون مسؤول الملف الفلسطيني" إثر اتهامه بالتخطيط مع "حماس" لاعتداء "وشيك"

ملخص

الجيش الإسرائيلي شن الجمعة أولى الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ أن أنهى وقف إطلاق نار هش في نوفمبر 2024 حرباً استمرت أكثر من عام بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني. 

نعى "حزب الله" اليوم الثلاثاء القيادي حسن بدير ونجله اللذين قتلا مع شخصين آخرين بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في ثاني استهداف للمنطقة منذ سريان وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وألحقت الضربة التي نفذت فجر اليوم ولم يسبقها أي تحذير أضراراً واسعة في الطابقين العلويين من مبنى في الضاحية الجنوبية التي تعد معقلاً للحزب، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر الأسبوع الماضي من أن جيشه "سيضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد"، على رغم وقف إطلاق النار الساري منذ الـ27 من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 بعد سنة من مواجهة دامية بين الطرفين.ش

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز الأمن الداخلي (شاباك) إن "بدير تعامل أخيراً مع ’حماس‘ وقاد إرهابيين من الحركة وساعدهم على التخطيط والتحضير لهجوم إرهابي ضخم وآني على مدنيين إسرائيليين"، مشيراً إلى أنه "استهدف على الفور لإزالة الخطر"، من دون مزيد من التفاصيل.

 

 

وكان مصدر مقرب من "حزب الله" ذكر في وقت سابق أن بدير "هو معاون مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب"، لافتاً إلى أن الغارة وقعت "أثناء وجوده مع عائلته داخل منزله" في حي ماضي بالضاحية الجنوبية.

ونعى الحزب بدير ونجله، داعياً مناصريه إلى المشاركة في مراسم تشييع ستقام غداً الأربعاء في الضاحية الجنوبية. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة أدت كذلك إلى مقتل شاب وشقيقته.

إدانات لبنانية

في الأثناء، دان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم الثلاثاء، معتبراً أنها "إنذار خطر حول النيات المبيتة ضد لبنان". وشدد على أن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا مزيداً من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعماً لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا". ودعا الرئيس عون "إلى منع أي انتهاك للسيادة من الخارج أو من مدسوسين في الداخل يقدمون ذريعة إضافية للعدوان"، مشدداً على أننا "سنعمل مع الحكومة ورئيسها لوأد أية محاولة لهدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان".

بدوره، اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الغارة الإسرائيلية فجر اليوم على ضاحية بيروت الجنوبية تشكل "خرقاً واضحاً" لاتفاق وقف إطلاق النار. وندد سلام في بيان صادر عن مكتبه بـ"العدوان الإسرائيلي" على الضاحية مؤكدا أنه يشكل "خرقا واضحا للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية" و"انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي 1701" الذي أنهى في صيف 2006 حرباً مدمرة بين "حزب الله" وإسرائيل.

ووصف النائب عن "حزب الله" ابراهيم الموسوي الغارة الإسرائيلية على الضاحية بـ"عدوان كبير جداً"، داعياً الدولة اللبنانية إلى التحرك لضمان أمن اللبنانيين وإلى تحميل "المجتمع الدولي مسؤوليته".

الضربة الثانية من نوعها التي تستهدف معقل الحزب

أعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء أنه شن غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت عنصراً في "حزب الله"، في الضربة الثاني من نوعها التي تستهدف معقل الحزب منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بينه وبين إسرائيل في نوفمبر (تشرين الثاني) 224.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) إن "الغارة استهدفت عنصراً من حزب الله أرشد أخيراً عناصر من (حماس) وساعدهم في التخطيط لهجوم إرهابي كبير ووشيك ضد مدنيين إسرائيليين".

وأضاف البيان أنه "نظراً إلى التهديد المباشر الذي شكله هذا الإرهابي، فقد تحرك الجيش و(الشاباك) لتصفيته وإزالة التهديد"، من دون أن يكشف عن هوية الشخص المستهدف بالغارة.

 

سماع دوي انفجارات قوية

وأفاد شهود بسماع طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق العاصمة اللبنانية صباح اليوم الثلاثاء، وأيضاً سماع دوي انفجارات قوية في مناطق مختلفة من المدينة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 3 قتلى بينهم امرأة وإصابة 7 أشخاص بجروح، اثنان منهم في حالة حرجة جراء الغارة الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي شن الجمعة أولى الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ أن أنهى وقف إطلاق نار هش في نوفمبر حرباً استمرت أكثر من عام بين إسرائيل وجماعة "حزب الله" اللبنانية. 

واستهدفت غارة الجمعة مبنى قالت إسرائيل إن "حزب الله" يستخدمه "لتخزين مسيرات"، وأتت رداً على صاروخين أطلقا من جنوب لبنان على إسرائيل، في عملية لم تتبنها أية جهة ونفى الحزب مسؤوليته عنها. 

اقرأ المزيد

إسرائيل "ستضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد"

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة بأن إسرائيل "ستضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد".

وقال في بيان إن "أي طرف لم يفهم بعد الوضع الجديد في لبنان تلقى اليوم مثالاً جديداً على تصميمنا"، مضيفاً "المعادلة تغيرت، لن نسمح بحد أدنى من اطلاق النار على بلداتنا وسنواصل الضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد لدولة إسرائيل".

بدوره هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحكومة اللبنانية قائلاً، "إذا لم تفرضوا تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار سنقوم نحن بذلك. وإذا لم يكن هناك هدوء في كريات شمونة وبلدات الجليل فلن يكون هناك هدوء في بيروت".

وعلى رغم اتفاق وقف إطلاق النار تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب لبنان وشرقه تقول إنها تضرب أهدافاً عسكرية لـ"حزب الله". كما تتهم إسرائيل الدولة اللبنانية بعدم تنفيذ قسطها من الاتفاق والقاضي بتفكيك ترسانة "حزب الله" العسكرية وإبعاده عن حدودها.

ونص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب الجيش الإسرائيلي من كل المناطق التي دخل إليها خلال الحرب، لكن إسرائيل أبقت قواتها في خمسة مرتفعات استراتيجية تخولها الإشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود.

المزيد من الأخبار