Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بوتين للأسد: الوضع في الشرق الأوسط يميل نحو التصعيد

تطرقا إلى العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية وإلى احتمال عقد اجتماع بين الرئيسين السوري والتركي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً رئيس النظام السوري بشار الأسد (سبوتنيك/ رويترز)

ملخص

تعد روسيا حليفاً أساسياً لسوريا منذ تدخلها العسكري في الحرب السورية دعماً للأسد في عام 2015.

أعلن الكرملين صباح اليوم الخميس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد في موسكو مساء أمس الأربعاء.

وذكر التلفزيون أن بوتين بحث مع الأسد "التصعيد" في الشرق الأوسط على خلفية الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس" في قطاع غزة، والعلاقات الاقتصادية الثنائية.

وقال بوتين للأسد "أنا مهتم للغاية برأيك حول كيفية تطور الوضع في المنطقة ككل... للأسف هناك ميل نحو التصعيد ويمكننا أن نرى ذلك. وهذا يؤثر أيضاً بصورة مباشرة في سوريا"، في إشارة إلى الحرب في غزة والتوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان حيث يجرى تبادل إطلاق نار شبه يومي مع "حزب الله" المدعوم من إيران، حليفة سوريا أيضاً.

وأضاف الرئيس الروسي "لدينا الفرصة للحديث عن منظومة علاقاتنا بأكملها"، وتابع "آمل في أن نتمكن من مناقشة علاقاتنا التجارية والاقتصادية أيضاً وهناك اتجاهات واعدة فيها".

وقال الكرملين إن بوتين ناقش مع الأسد احتمال عقد اجتماع بينه والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال الأسد لبوتين من خلال مترجم روسي "بالنظر إلى كل الأحداث التي تجرى في العالم أجمع وفي المنطقة الأوراسية اليوم، اجتماعنا اليوم يبدو مهماً للغاية لمناقشة تفاصيل تطور هذه الأحداث كافة ومناقشة الآفاق والسيناريوهات المحتملة".

وروسيا حليف أساس لسوريا منذ تدخلها العسكري في النزاع في هذا البلد دعماً للأسد عام 2015، كما أنه من المحتمل أن تقوم بدور وساطة لتخفيف حدة التوتر بين سوريا وتركيا.

وبوتين يقيم علاقات معقدة لكنها تتسم بالبراغماتية مع أردوغان مع أنهما على صعيد ملفات عدة مثل سوريا، يدعمان معسكرات متخاصمة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأتى اللقاء، وهو الأول بين بوتين والأسد منذ مارس (آذار) 2023، فيما تحدث الرئيس التركي في مطلع يوليو (تموز) الجاري على هامش قمة في كازخستان عن احتمال حصول لقاء ثلاثي لمباشرة تطبيع العلاقات التركية – السورية.

وقال أردوغان حينها إنه قد يدعو الأسد إلى تركيا "في أي وقت" بعدما كان أرسل مؤشرات إيجابية تجاه رئيس النظام السوري خلال عام 2022. وأبدى الأسد إيجابية تجاه مبادرة الرئيس التركي، لكنه قال إن المشكلة ليست في حصول اللقاء بحد ذاته إنما في مضمونه. وسأل "ما هي مرجعية اللقاء؟ هل ستكون إلغاء أو إنهاء أسباب المشكلة التي تتمثل بدعم الإرهاب وانسحاب ’القوات التركية‘ من الأراضي السورية؟"، مضيفاً "هذا هو جوهر المشكلة".

وخلال مارس (آذار) 2012 أغلقت تركيا سفارتها لدى دمشق على خلفية النزاع في سوريا وقدمت دعماً للمعارضة السياسية، قبل أن تبدأ بدعم فصائل معارضة مسلحة.

وتشترط دمشق منذ عام 2022 أن تسحب تركيا قواتها التي سيطرت بفضل عملياتها العسكرية على شريط حدودي واسع في شمال البلاد وتحظى بنفوذ في شمال غربها، كمقدمة للقاء الأسد وأردوغان.

لكن تركيا تعد أن هدف وجودها في سوريا وفق ما يوضح مصدر في وزارة الدفاع، هو "القضاء على الهجمات الإرهابية والتهديدات ضد أراضيها ولمنع إنشاء ممر إرهابي" قرب حدودها، في إشارة إلى المقاتلين الأكراد الذين يقودون قوات سوريا الديمقراطية، الذراع العسكرية للإدارة الذاتية الكردية.

وشنت تركيا عمليات عسكرية عدة داخل سوريا منذ عام 2016 استهدفت بصورة رئيسة الوحدات الكردية، التي تصنفها "إرهابية" وتعدها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود.

ولا تزال تركيا تستضيف نحو 3.2 مليون لاجئ سوري يشكل مصيرهم قضية حساسة في السياسة الداخلية مع تعهد خصوم أردوغان إعادتهم إلى بلدهم.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات