قتل سبعة أشخاص موالين للنظام السوري السبت التاسع من يناير (كانون الثاني) في هجوم شنه تنظيم "داعش" في شرق سوريا، في عملية تندرج في إطار سلسلة هجمات دموية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
اشتباكات في منطقة الشولا
وجاء في بيان للمرصد أنه تم توثيق "مقتل سبعة عناصر من الدفاع الوطني الموالي للنظام السوري، جراء اشتباكات مع خلايا تابعة لتنظيم داعش في منطقة الشولا ببادية دير الزور الغربية".
وأوضح المرصد أن الهجوم وقع "أثناء عملية تمشيط قامت بها تلك العناصر، كما أصيب آخرون بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة خطيرة"، مشيراً إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
والأحد الفائت، قُتل 15 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من قوات النظام والمقاتلين الموالين له، في "كمين" نصبه "داعش" في محافظة حماة شمال سوريا.
سلسلة هجمات
وفي 30 ديسمبر (كانون الأول)، لقي 37 عنصراً في قوات النظام مصرعهم في هجوم وقع في محافظة دير الزور، استهدف حافلة كانوا يستقلونها عائدين إلى منازلهم.
وبعدما أعلن عام 2014 سيطرته على بعض المناطق في سوريا والعراق، تكبّد "داعش" خسائر متتالية في البلدين قبل أن يتم دحره في مارس (آذار) 2019.
لكن التنظيم عاود هجماته وانخرط في حرب استنزاف ضد جيش النظام ومقاتلين موالين له والقوات الكردية التي حظيت بدعم واشنطن في التصدي له.
وفي الأشهر الأخيرة، أصبحت البادية السورية مسرحاً لمعارك منتظمة، ومنذ مارس 2019 أسفرت هذه المعارك عن مقتل أكثر من 1300 شخص بين عسكريين سوريين ومقاتلين موالين، وأكثر من 600 إرهابي، وفق المرصد.