Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن

توقيف مشتبه فيه على صلة بهجوم قتل ضابطا إيرانيا

قالت السلطات إن منفذ العملية في محافظة هرمزغان ينتمي إلى "جماعات تكفيرية"

أفراد من الشرطة الإيرانية خلال مهمة تأمينية بشوارع طهران عام 2022 (رويترز)

ملخص

تشهد إيران بصورة متكررة هجمات تطاول قواتها الرسمية، كان آخرها الاعتداء على ضابط شرطة في إحدى محافظاتها الجنوبية.

أوقفت السلطات الإيرانية شخصاً يشتبه في أنه على صلة بهجوم أسفر أمس السبت عن مقتل ضابط شرطة في مدينة بندر لنجة الساحلية في محافظة هرمزغان جنوب البلاد.

وقالت وسائل إعلام إيرانية اليوم الأحد، إنه "هجوم انتحاري" وتم اعتقال شخص على صلة به.

بدوره، قال نائب حاكم محافظة هرمزغان، إحسان قمراني، إن المهاجم "كان ينتمي إلى جماعات تكفيرية"، وهو مصطلح تستخدمه طهران ذات الغالبية الشيعية للإشارة إلى الجماعات السنية المسلحة.

ولم يتم تحديد دور الموقوف في الانفجار.

وتبنت جماعة "أنصار الفرقان" على "تيليغرام" الهجوم، بحسب موقع "سايت" الذي يرصد وسائل الإعلام المتطرفة ومقره الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

وحث التنظيم المدنيين على "الابتعاد من المواقع العسكرية"، محذراً من أن "انتحاريين آخرين مستعدون للهجوم"، بحسب المصدر نفسه.

وفي عام 2018، نفذت الجماعة هجوماً انتحارياً أدى إلى مقتل شرطيين اثنين في محافظة سيستان-بلوشستان المجاورة.

وخلال الـ26 من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قُتل 10 شرطيين في محافظة سيستان بلوشستان في هجوم تبنته جماعة "جيش العدل" السنية المسلحة التي تنشط في هذه المنطقة الإيرانية انطلاقاً من قواعد خلفية في باكستان.

وجاء الهجوم قبل أيام من الذكرى السنوية لتفجيرين انتحاريين خلال الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي، قتل فيهما 100 شخص تقريباً عند نصب تذكاري في جنوب شرقي إيران لتأبين قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني، الذي اغتيل في العراق عام 2020 بطائرة مسيرة أميركية. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن التفجيرين.

المزيد من الأخبار