ما بعد التفاهم
تخلت طهران عن تصدير سرديتها عبر القنوات الفضائية والإعلام العام واتجهت بدلاً من ذلك إلى مواقع التواصل لتحقيق وصول أكبر بأسلوب مغاير وأدوات جديدة